كلمة قائدة الفريق

أ.أسماء الشعيل

في الاول من شهر ابريل عام ٢٠١٨ بدأت روايتنا كأول قطرة من عطاء ؛ كانت قمة الجبل غايتنا نصعده خطوة خطوة في كل خطوة ننسج فصلاً جديدا من روايتنا رواية العطاء ، واجهتنا بعض من رياح ورمال وصخور فصمدنا ، أثقلتنا وعورة الطريق لكننا واصلنا ، حاولنا مراراً وتكرارًا حتى نجحنا ..بعد كل خطوة في طريق عطائنا كنّا نلمس ابتسامة طفل صادقة ، او دعوات جميلة ترتفع للسماء من كهل ، او ايقاد روح الحماس في شاب يرى في ما نقدمه قنديل ينير الطريق ، ويزرع حقول الامل بأن الخير باقٍ .. عندها نصبح اكثر عزماً على مواصلة الوصول لقمتنا ، نزداد يقيناً بأن هذا طريقنا ..لقد خُلقنا لنعمر الأرض لنكون منابر نور يُستضاء بِنَا ..لذا همسة لكل من سلك طريق التطوع : كن على يقين أن كل دقيقة تبذلها لعمل الخير ستفتح لك أبوابا مغلقة لربما وقفت طويلاً وانت تقرعها دون جدوى ..أو تدفع عنك بلاء كان مقدراً لك .. او يدخرها لك الله كأجور وحسنات ، فقط احسن النية ..
ختاماً …
مهما واجهنا فنحن في طريق العطاء مستمرون ..

رواية عطاء :

فريق تطوعي يعني بتقديم المبادرات الاجتماعية لفئات المجتمع وبالأخص كبار السن

رؤيتنا :

ان تكون مؤسسة مجتمعية تخدم فئة كبار السن بشكل خاص والفئات الأخرى بشكل عام من خلال تلبية احتياجاتهم من النواحي الاجتماعية والتوعوية والتعليمية والترفيهية.

رسالتنا:

تلبية احتياجات فئات المجتمع وبالأخص كبار السن ويكون حلقة وصل بينهم وبين الجهات الأخرى.

أهدافنا :

  •  المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي لم تغفل جانباً مهماً من جوانب تطوير المملكة، وهو جانب العمل التطوعي
  • تحقيق الريادة في العمل التطوعي
  •  تعزيز الوعي بالعمل التطوعي
  • السعي لتدريب وتأهيل المتطوع؛ لتطوير قدراته وصقل مهاراته في مجالات التطوع
  •  بناء شراكات مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة لخدمة كبار السن.
  • تعزيز الجانب الاجتماعي لكبار السن
  • إعداد البرامج التي من شأنها خلق البهجة والسرور للفئة المستهدفة